الإخلاء وزيادة الأجرة في علاقة الإيجار: معلومات عامة
معلومات عامة حول أسباب الإخلاء، والحد الأقصى للزيادة السنوية في الأجرة، والإنذارات الرسمية في عقود إيجار المساكن وأماكن العمل المسقوفة وفق القانون التركي.
في عقود إيجار المساكن وأماكن العمل المسقوفة، تُنظَّم حقوق الطرفين والتزاماتهما إلى حدٍّ كبير بأحكام قانون الالتزامات التركي. ويُعدّ إنهاء علاقة الإيجار، وتحديث الأجرة على أساس سنوي، والإشعارات التي يوجّهها الطرفان أحدهما للآخر، من أكثر المسائل التي تُواجَه في التطبيق العملي. والإيضاحات الواردة أدناه ذات طابع تعريفي عام يهدف إلى التعريف بالمفاهيم الأساسية في هذا المجال.
أسباب الإخلاء
يقوم إخراج المستأجر من العقار على أسباب وردت على سبيل الحصر في القانون. وكقاعدة عامة، يُنفَّذ الإخلاء باتّباع إجراءات محددة، وفي معظم الحالات عن طريق القضاء. ومن أبرز الحالات في التطبيق العملي ما يلي:
- الإنذار المُحقّ بسبب عدم سداد الأجرة وما يترتب عليه من إخلاء
- حاجة المؤجِّر إلى مسكن أو مكان عمل لنفسه أو لزوجه أو لفروعه أو لأصوله أو لمن يعولهم
- الإخلاء بغرض إعادة بناء العقار أو إجراء ترميم جوهري له
- الإخلاء استناداً إلى حاجة المالك الجديد
- تقديم المستأجر تعهداً كتابياً بإخلاء العقار
- التأخر في سداد الأجرة على نحو يؤدي إلى توجيه إنذارَين محقَّين خلال سنة إيجارية واحدة
ويحدّد القانون لكل سبب مُدداً وشروطاً شكلية مختلفة؛ ولذلك يكون من المهم تحديد أي سبب يمكن الاستناد إليه وفي أي ظروف.
الحد الأقصى لزيادة الأجرة
في عقود إيجار المساكن، تخضع زيادة الأجرة المطبَّقة في الفترات المُجدَّدة بموجب القانون لحدٍّ أعلى محدّد. ولا يجوز أن يتجاوز هذا الحد نسبة التغيّر المُحدَّدة وفقاً للمتوسطات الاثني عشرية لمؤشر أسعار المستهلك (TÜFE) عن سنة الإيجار السابقة. وإذا اتفق الطرفان في العقد على زيادة تتجاوز هذا الحد، فلا يُنتج الاتفاق أثراً في الجزء الذي يتجاوز النسبة المعمول بها.
أما في علاقات الإيجار التي تتجاوز خمس سنوات، وفي الحالات التي يتعذّر تحديدها بالرجوع إلى المؤشر، فيمكن تحديث الأجرة عن طريق اللجوء إلى المحكمة بدعوى "تحديد الأجرة". ويُجري القاضي هذا التحديد مراعياً معايير مثل العدالة والأجور المماثلة.
الإنذار والإشعارات الرسمية
تتوقف حقوق كثيرة في علاقة الإيجار على توجيه إشعار مستوفٍ للشكل المطلوب. ويؤدي الإنذار الرسمي وظيفة إيصال إرادة الطرف إلى الطرف الآخر بوضوح، وتيسير الإثبات لاحقاً. ومن أبرز النقاط المراعاة في التطبيق العملي ما يلي:
- أن يكون الإشعار كتابياً وواضح المضمون
- أن يجري التبليغ بطريقة قابلة للإثبات (عن طريق الكاتب العدل مثلاً)
- مراعاة المُدد التي يقرّرها القانون
- بيان أساس الطلب ونتيجته المقصودة على نحو مفهوم
وقد يؤدي عدم توجيه إشعار صحيح إلى رفض الطلب المُثار أو إلى إطالة أمد الإجراءات.
الإطار العام للإجراءات
في منازعات الإخلاء والأجرة، قد يثور اللجوء إلى الوساطة قبل رفع الدعوى بالنسبة لأنواع معينة من المنازعات. ويؤثر نوع العقد، وطبيعة العين المؤجَّرة، وظروف الطرفين تأثيراً مباشراً في المسار الواجب اتّباعه. ولذلك ينبغي تقييم كل علاقة ضمن ظروفها الخاصة.
هذا المقال مُعدّ لأغراض المعلومات العامة فقط ولا يُشكّل استشارة قانونية. وفي أي نزاع محدد، ينبغي تقييم الحقوق والالتزامات على نحو مستقل وفقاً للخصائص الخاصة بالواقعة.
هل ترغبون في مناقشة موضوع قانوني؟
يمكنكم التواصل معنا لتقييم ملفّكم وتقديم معلومات عامة بشأن العملية.